ياقوت الحموي
464
معجم البلدان
يعني قتاله لأبي فديك الحروري . ضمير : بفتح أوله ، وكسر ثانيه : بلد بالشحر من أعمال عمان قرب دغوث . ضميم : بالفتح ثم الكسر : من قرى اليمن من ناحية جهران من أعمال صنعاء . باب الضاد والنون وما يليهما ضنكان : بالفتح ثم السكون ، ويروى بالكسر ، ثم كاف ، وآخره نون ، فعلان من الضنك وهو الضيق : وهو واد في أسافل السراة يصب إلى البحر وهو من مخاليف اليمن . ضنك : بالكاف ، مثل الذي قبله في المعنى : موضع ، قال بعضهم : ويوم بالمجازة والكلندى ، ويوم بين ضنك وصومحان باب الضاد والواو وما يليهما الضواجع : جمع ضاجع ، وهو الذي وضع جنبه إلى الأرض ، والضواجع الهضاب : موضع في قول النابغة الذبياني : ودوني راكس فالضواجع ضوت : اسم موضع ، حكاه العمراني عن ابن دريد ، وهو مهمل في استعمالهم . ضوران : من حصون اليمن لبني الهرش . وضوران : اسم جبل هذه الناحية فوقه سميت به . ضويحك وضاحك : الأول بلفظ التصغير : جبلان أسفل الفرش . باب الضاد والهاء وما يليهما ضها : بضم أوله ، وهو جمع ضهوة وهو بركة الماء ، ويجمع أيضا على أضهاء ، وهو مثل ربوة وربا : وهو موضع في شعر هذيل ، قال ساعدة بن جؤية يرثي ابنا له هلك بهذه الأرض : لعمرك ما أن ذو ضهاء بهين علي وما أعطيته سيب نائل جعل ذا ضهاء ابنه لأنه دفن فيه ، وقال أمية بن أبي عائذ : لمن الديار بعلي بالأحراص فالسودتين فمجمع الأبواص فضهاء أظلم فالنطوف فصائف فالنمر فالبرقات فالأنحاص الضهيأتان : بالفتح ثم السكون ، وياء مثناة من تحت ثم علامة التثنية ، قال الجوهري : الضهياء ، ممدود ، شجر ، وقال أبو منصور : الضهيأ بوزن الضهيع ، مهموز مقصور ، شجر مثل السيال وحباتها وهي ذات شوك ضعيف ومنبتها الأودية : وهما شعبان قبالة عشر من شق نخلة وبينهما وبين يسوم جبل يقال له المرقبة ، وتثنية الضهياء : بقرب خيبر في حديث صفية . ضهيد : بالفتح ثم السكون ، وياء مثناة من تحت مفتوحة ، ودال مهملة ، يقال : ضهده إذا فهره ، وضهيد : موضع ، قال ابن جني : ومن فوائت الكتاب ضهيد اسم موضع ومثله عتيد ، وكلاهما مصنوع ، وقد ورد في الفتوح في ذكر فلاة بين حضر موت واليمن يقال لها ضهيد ، فعلى هذا ليست بمصنوعة .